ﻣﺎ اﻟذي ﯾﺟب أن ﯾﻌرﻓﮫ روّاد اﻷﻋﻣﺎل ﻗﺑل أن ﯾﺑدأوا ﻣﺷروﻋﮭم؟

ﻛﺛﯾر ﻣن اﻷﺳﺋﻠﺔ ﺗدور ﻓﻲ ﻓﻠك راﺋد اﻷﻋﻣﺎل، ﻗد ﺗﻛون إﺟﺎﺑﺎت ﺑﻌﺿﮭﺎ ھو اﻟوﺣﯾد اﻟذي ﯾﺳﺗطﯾﻊ اﻹﺟﺎﺑﺔ ﻋﻠﯾﮭﺎ. وﻟﻛﻧﻧﺎ، ﻗد ﻧﻣﻠك إﺟﺎﺑﺎت ﺑﻌض ﻣن ﺗﻠك اﻷﺳﺋﻠﺔ اﻟﺗﻲ ﻗد ﺗُﺳﺎﻋدك ﻋﻠﻲ أﺧذ ﺧطوات أوﻟﯾﺔ وﺛﺎﺑﺗﺔ ﻧﺣو ﻣﺷروﻋك اﻟﺧﺎص

إﻟﯾك ﻣﻌﻠوﻣﺎت5 ﻣُﮭﻣﺔ ﯾﺟب ﻛل روّاد اﻷﻋﻣﺎل أن ﯾﻌرﻓوھﺎ ﻗﺑل أن ﯾﺑدأوا ﻣﺷروﻋﮭم

اﻷﻓﻛﺎر اﻟﺟﯾدة ﻟﯾﺳت ﻛﻠﮭﺎ ﻣﺷﺎرﯾﻊ ﻗﯾﻣﺔ

ﻛﺛﯾر ﻣﻧﻧﺎ ﻟدﯾﮫ أﻓﻛﺎر ﻣﺷﺎرﯾﻊ ﺗﺑدو ﻟﮫ ﺟﯾدة وﺗﺳﺗﺣق اﻟﺗﻧﻔﯾذ وﻟﻛن، ھل ﺑﺎﻟﺿرورة أن ﻛل ﻓﻛرة ﺟﯾدة ﺗظل ﺟﯾدة وﻗت اﻟﺗﻧﻔﯾذ؟ ﺑﺎﻟطﺑﻊ ﻻ، ﻓراﺋد اﻷﻋﻣﺎل ﻗد ﯾطرح اﻟﻌدﯾد ﻣن اﻷﻓﻛﺎر اﻟﻣُﺧﺗﻠﻔﺔ ﻗﺑل أن ﺗﻧﺟﺢ واﺣدة ﻣﻧﮭﺎ، وﺗﺻﺑﺢ ﻣﺷروع ﺟﯾد ﯾﺳﺗﺣق أن ﯾﺣﺎرب ﻣن أﺟﻠﮫ. وﺑﺎﻟﺗﺎﻟﻲ، ﻓﻛرة اﻟﻣﺷروع ھﻲ ﻣُﺟرد “ﻓﻛرة” ﺣﺗﻲ ﯾﺗم ﺗﻧﻔﯾذھﺎ ﻋﻠﻲ أرض اﻟواﻗﻊ، ﺑﻌد دراﺳﺔ ﺟﯾدة

ﻻﺗﺳﯾر اﻷﻣور داﺋﻣﺎً ﻛﻣﺎ ھو ﻣُﺧطط ﻟﮭﺎ

اﻷﺷﯾﺎء ﻻ ﺗﺳﯾر داﺋﻣﺎً ﻛﻣﺎ ھو ﻣُﺧطط ﻟﮭﺎ، ھذا أﻣر طﺑﯾﻌﻲ ﻓﻲ ﻋﺎﻟم رﯾﺎدة اﻷﻋﻣﺎل، ﻓﻛﺛﯾر ﻣن روّاد اﻷﻋﻣﺎل ﺑدأوا ﺷرﻛﺗﮭم ﺑﺈﺗﺧﺎذ ﺧطوات ﻣُﺧﺗﻠﻔﺔ ﺗﻣﺎﻣﺎً ﻋن ﻣﺎ ﺧطط ﻟﮫ ﻓﻲ اﻟﺑداﯾﺔ. ﻟﯾس ﺑﺎﻟﺿرورة أﺑداً أن ﺗﺗم اﻷﻣور ﺑﺎﻟﺷﻛل اﻟذي ﺧُطط ﻟﮫ، ﻓﻘد ﯾواﺟﮫ اﻟﻣﺷروع اﻟﻛﺛﯾر ﻣن اﻟﻌﻘﺑﺎت إذا إﺳﺗﻣر وﻓﻘﺎً ﻟﻠﺧطﺔ اﻷﺻﻠﯾﺔ، وأﺣﯾﺎﻧﺎً ﯾﻣر اﻟﻣﺷروع أو راﺋد اﻷﻋﻣﺎل ﺑﺣﺎﻟو ﻣن اﻟﻧﺿﺞ اﻟﻔﻛري اﻟذي ﺗُﺟﺑره ﻋﻠﻲ ﺗطوﯾر ﺧططﮫ ﻟﻠﻣﺷروع، وﻟﯾس ﻛل ﺗﻐﯾﯾر ﺑﺎﻟﺿرورة ﯾﻛون أﻣر ﺳﻠﺑﻲ، أﺣﯾﺎﻧﺎً ﯾﻛون ھذا اﻟﺗﻐﯾر ھو ﻓﻌﻼً ﻣﺎ ﺗﺣﺗﺎﺟﮫ اﻟﺷرﻛﺔ اﻷن

ﻟﯾس ﺑﺎﻟﺿرورة أن ﺗﻛون ﺧﺑﯾر ﺑﻣﺟﺎل اﻟﺷرﻛﺎت اﻟﻧﺎﺷﺋﺔ ﺣﺗﻲ ﺗُﻧﺷﺊ ﺷرﻛﺗك اﻟﺧﺎﺻﺔ

ﻣﺟﺎل رﯾﺎدة اﻷﻋﻣﺎل ﻣﺧﺗﻠف ﻋن اﻟﻛﺛﯾر ﻣن اﻟﻣﺟﺎﻻت اﻷﺧري. ﻣﻌظم روّاد اﻷﻋﻣﺎل، ﺳﯾطرت ﻋﻠﯾﮭم ﻓﻛرة ﻣﺎ وﻗﺎﻣوا ﺑدراﺳﺔ اﻟﺳوق وﻣﻌرﻓﺔ اﻟﻣُﻧﺎﻓﺳﯾن وأﺻﺑﺢ ﺗﻧﻔﯾذ اﻟﻔﻛرة وﺑدأ ﺷرﻛﺗﮭم اﻟﺧﺎﺻﺔ ھﻲ ھدﻓﮭم، وﺑﺎﻟﺗﺎﻟﻲ ﻛﺛﯾر ﻣن رواد اﻷﻋﻣﺎل ﻟم ﯾﻣروا ﺑﺗﺟرﺑﺔ إﻧﺷﺎء ﺷرﻛﺔ ﺧﺎﺻﺔ ﻣن ﻗﺑل. وﻣﻊ ذﻟك، ﻟم ﯾﻘﻔل ﻣﺟﺎل رواد اﻷﻋﻣﺎل اﻟﺑﺎب ﻓﻲ وﺟﮫ أﺣد، ﻓرﯾﺎدة اﻷﻋﻣﺎل ﺗﻔﺗﺢ ﺑﺎﺑﮭﺎ ﻟﻛل ﺻﺎﺣب ﻓﻛرة ﺟﯾدة، ﻣدروﺳﺔ، وﺗﺻب ﻓﯾﻣﺻﻠﺣﺔ اﻟﻣﺟﺗﻣﻊ

ﻛﻠﻣﺎ ﻛﺑرت اﻟﻣُﺷﻛﻠﺔ، ﻛﻠﻣﺎ ﻛﺎﻧت ﻓرﺻﺔ اﻟﻧﺟﺎح أﻛﺑر

ﻣن اﻟﻣﻌروف أن رﯾﺎدة اﻷﻋﻣﺎل ھﻲ ﻣﺟﺎل ﻟﻠﺷرﻛﺎت اﻟﻧﺎﺷﺋﺔ اﻟﺗﻲ ﺗُطرح ﻟﺣل اﻟﻣﺷﺎﻛل اﻟﻣُﺟﺗﻣﻌﯾﺔ وﺗوﻓﯾر ﺣﯾﺎة أﻓﺿل ﻟﻠﻣُﺟﺗﻣﻊ. وﻟذﻟك، ﻛﻠﻣﺎ إﻧﺗﺑﮭت ﻷﻛﺑر اﻟﻣﺷﺎﻛل اﻟﺗﻲ ﺗواﺟﮫ اﻟﻣُﺟﺗﻣﻊ وإﺗﺟﮭت ﻟﺣﻠﮭﺎ، ﻛﺎﻧت ﻓُرﺻﺗك ﻟﻠﻌﻣل ﺑدون ﻣُﻧﺎﻓﺳﯾن ﻛُﺛر أﻓﺿل، ﻓُﺗﺗﯾﺢ ﻟك اﻟﺗﺣدث ﻟﻠﺷرﯾﺣﺔ اﻷﻛﺑر ﻣن اﻟﺟﻣﮭور، ﻣﻣﺎ ﺳﯾﻌود ﻋﻠﯾك ﺑﺎﻟﻌﺎﺋد اﻟﻣﺎدي اﻷﻛﺑر واﻷﺳرع

ﺗﻐﻠب ﻋﻠﻲ ﺧوﻓك ﻣن اﻟﻔﺷل

إﺧﺗﯾﺎرك ﻣﺟﺎل رﯾﺎدة اﻷﻋﻣﺎل، ھو إﺧﺗﯾﺎر ﻗوي وﺟرئ. وﺑﺎﻟﺗﺎﻟﻲ، ﻻ ﯾﺟوز أن ﯾُﺣﺟﻣك اﻹﺣﺳﺎس ﺑﺎﻟﺧوف ﻣن اﻟﻔﺷل، أو ﯾﻛون ﺳﺑب ﻓﻲ ﺗرددك ﻋﻠﻲ أﺧذ ﺧطوات ﻗوﯾﺔ. اﻟﺧوف ﻣن اﻟﻔﺷل ھو ﻋﺎﻣل ھدم ﻻ ﺑﻧﺎء، ﺑل ﻗد ﯾﻛون اﻟﺧوف ھو أﺣد أﻛﺑر أﺳﺑﺎب ﻓﺷل ﻣﺷروﻋك. وﻟذﻟك، ﻓﺎﻟﺧوف ھو ﻋدوك اﻟوﺣﯾد، إﻗض ﻋﻠﯾﮫ ﺣﺗﻲ ﺗﺳﺗطﯾﻊ اﻹﺳﺗﻣرار

أﺧﯾراً وﻟﯾس أﺧراً، إن ﻛُﻧت راﺋد أﻋﻣﺎل وﺗرﯾد أن ﺗﺑدأ ﻣﺷروﻋك اﻟﺧﺎص، إﻋﻠم أن ﻟﯾس ھﻧﺎك ﺷﺊ ﻓﻲ ﻋﺎﻟم رﯾﺎدة اﻷﻋﻣﺎل ﺛﺎﺑت، وأن اﻟﻧﺟﺎح ﺷﺊ ﻧﺳﺑﻲ، وأن ﻣﺎ ﻛﺎن ﺻﺎﻟﺢ ﻷﺣد، ﻟﯾس ﺑﺎﻟﺿرورة إطﻼﻗﺎً أن ﯾﺻﻠﺢ ﻟك؛ ﻓﻠﻛل راﺋد أﻋﻣﺎل ﺗﺟرﺑﺗﮫ اﻟﺧﺎﺻﺔ اﻟﻣُﺧﺗﻠﻔﺔ

المصدر: فريق بزنس بلدر

How Can We Help You?